الجمعة، 14 يونيو 2013

(تقرير) من سيحمل كأس القارات 2013

من سيحمل كأس القارات 2013

تنطلق غدا بطولة كأس القارات  التي ستقام في البرازيل تحضيراً لنهائيات المونديال القادم بمشاركة ثمانية منتخبات تم تقسيمها على مجموعتين ضمت الأولى البرازيل واليابان والمكسيك وايطاليا, بينما ضمت الثانية اسبانيا وأوروجواي وتاهيتي ونيجريا.
وتعتبر البطولة الحالية بمثابة إعلان للمنتخبات المشاركة عن استعداداتها وقدرتها على تحقيق الانتصارات فما هي حظوظ المنتخبات الكبرى المشاركة في الفوز بكأس القارات البرازيل 2013؟؟


يدخل المنتخب الإيطالي البطولة الحالية بشكل قلق رغم أن بعض الصحف الإيطالية تبدو متفائلة بالمنتخب الذي  لم يستطع مدربه رانديلي بعد أن يصنع منه كتلة واحدة منسجمة وخصوصاً في حالة تأخر الفريق فالدفاع كعادة المنتخبات الإيطالية تاريخياَ هو الوحدة الأقوى لدى الآزوري حتى أن البعض يغمز بأن الكالتشيو لا ينجب إلا المدافعين بينما تخبو قوة المنتخب الأزرق حين ننظر إلى أي من خطي الوسط والهجوم حيث أن الخيارات التكتيكية لا تسعف المدرب الذي يعتمد على المخضرم بيرلو لقيادة الوسط والمتألق الطائش بالوتيلي لقيادة العمليات في الأمام عندما ينجح اللاعب في الحفاظ على تركيزه.

ويبدو المنتخب البرازيلي أحسن حالاً من نظيره الإيطالي, فالتشكيلة الشابة التي يعتمد عليها المحنك لويس فيليبي سكولاري يبدو أنها أخذت في الانسجام والتفاعل إلا أن غياب الأسماء المرموقة القادرة على خلق الرعب في دفاعات الخصوم وصنع الفارق في أرض الميدان وفي خطط مدربي الفرق الأخرى هو أمر جديد على الكرة البرازيلية التي اعتادت المشاركة بأسماء لامعة, ولا يبدو جديداً القول أن البرازيل لم تعد هي البرازيل وهو كلام يعرفه سكولاري صاحب المجد العالمي الأخير للسامبا عام 2002 فهو الآن لا يملك أحداً من أمثال رونالدو أو ريفالدو أو رونالدينو أو كارلوس من النجوم ويدرك ذلك جيداً بل ويزيده باستبعاد لاعبي الثقل في خط الوسط رونالدينو وكاكا مفضلاً أسماء أقل شأناً وأكثر عطاءاً في أرض الميدان


أما المنتخب الاسباني فيبدو الأفضل حالاً في هذه البطولة, تشكيلة المدرب ديل بوسكي المليئة بالنجوم على كل الخطوط تبدو على مرحلة عالية من الانسجام والتفاعل لتقدم صورة مثالية عن كرة القدم الجميلة التي تجمع بين الأسلوب الخططي الأوروبي والمهاري الفني اللاتيني,ويبدو أن المشاكل التي سيواجهها ديل بوسكي أقل خطورة من منافسيه إلا أن التحدي الكبير أمامه سيكون كبح جماح النجوم في فريقه وهو المعروف بالتساهل مع لاعبيه منذ أن كان مدرباً في ريال مدريد , فإذا تمكن من السيطرة على تشكيلة (الريال والبارسا) فهو يملك فريقاً يبدو أنه يجسد حلم الهولندي لورانس ميشيل القديم بالكرة الشاملة..

المنتخب الاسباني هو الأقرب والأقوى وهو الأعلى جهوزية إلا أن الكرة علمتنا أنها تعطي فقط من يقدم لها الأفضل على الملعب الأخضر فما علينا إلا أن ننتظر يوم 30 يونيو القادم لنتعرف على حامل لقب كأس القارات 2013 وهل يكون أحد الثلاثة المرشحين أم يكون للأورجواي أو لغيرها رأي آخر.



Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More